أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
835
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
ع صهاب : قرية البحرين . وهذا البيت منسوب « 1 » إلى رجل من بنى مرّة ، وأظنّه أحد ابني حرملة . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 218 ، 214 ) : فرّ ابن قهوس الشجا * ع بكفّه رمح متلّ البيتين ع هذا الشعر لدختنوس « 2 » بنت لقيط بن زرارة تهزأ بابن قهوس ، وكان فرّ يوم جبلة . والقهوسنة : مشية فيها سرعة ، وهو النعمان بن قهوس التيمي من تيم الرباب ، وكان حامل لواء قومه يوم جبلة ، وفيه تقول دختنوس : ولقد رأيت أباك وسط القوم يربق أو يجلّ * متقلّدا ربق الفرا ر كأنه في الجيد غلّ يجلّ : يلقط البعر وهو الجلة . والفرار : صنف من الغنم صغار : والبيت الشاهد أوّل الشعر . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 218 ، 215 ) :
--> - في ت ( صهب ) ومعجمه 611 قال وصهاب قرية بفارس ، والمصراع الثاني عن كتاب الحجّة للفارسىّ في البلدان . ( 1 ) ولم يذكر من نسبه ، وأظنّه أخطأ في الحفظ ، والأصل أن لصخر بن عمرو السلمى بيتا : ولقد قتلتكم ثناء وموحدا * وتركت مرّة مثل أمسن المدبر ورواه القتبى في أدب الكاتب والقالى والعقد الدابر والصواب المدبر ، وأنشد أبو عبيدة بعده : ولقد دفعت إلى دريد طعنة * نجلاء تزغل مثل عطّ المنحر وكان دريد وهاشم ابنا حرملة المرّيّان قتلا معاوية أخا صخر ، فقتل صخر دريدا بأخيه ، وقتل رجل من جشم هاشما ، وهذا الخبر هو الذي خبط فيه البكري وانظر الاقتضاب 270 و 466 وخ 2 / 474 والعقد 3 / 321 وطرة المخصص 17 / 124 وغ 13 / 139 ( 2 ) فارسية أصلها دخت نوش أي البنت الهنيىء سمّاها باسم بنت كسرى والأبيات في النقائض 656 والبلاغات 187 وغ 10 / 34 ، والشاهد مع آخر مفسّرين في الجمهرة 3 / 364 ، ويأتي باقي الأبيات 225 . ويربق يشدّ الربق وهو الحبل أو الحلقة يشدّ في أعناق صغار الغنم لئلا ترضع ، تريد أن القوم أسروا أباك فجعل يرعى غنمهم كأنه كان راعيا في أهله .